إنفجار إرهابي في حفل لخريجي كلية الطب في مقديشو يودي بحياة 19 شخصاً من بينهم ثلاثة وزراء وعدد من الأساتذة والطلاب

ديسمبر 4th, 2009 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

   .

 مرة أخرى واليد الآثمة تغتال البسمة في شفاه الأبرياء، إنها صورة أخرى قاتمة من التطرف البغيض والإرهاب الذي لا يعرف معنى للحياة ، لقد فقت مقديشو اليوم خيرة رجالاتها وشبابها إنها هزة عنيفة أطلقت الدموع وأشعلت القلوب ليس في الصومال فحسب بل في كل أنحاء العالم ، لم يكن يتصور أحد أن الإرهاب الأسود ستصل به الجرأة إلى أن يفجر حفلاً لتخريج طلاب كلية الطب ، إنها مناسبة فرحة لكل أفراد الشعب فكيف يجرأ أحد على اغتيال فرحة الشعب المسكين ، الذي لم يدق طعم الفرحة منذ أمد بعيد ، إن المصيبة عظيمة والخطب جلل ، والصومال تخسر خيرة عقولها البروفيسور إبراهيم حسن عدو ، وزير التعليم العالي والأستاذ أحمد عبد الله وييل وزير التربية ، والسيدة الفاضلة قمر آدم علي وزير الصحة ، لقد استشهدوا جميعاً مع أساتذة في الجامعات وطلاب وصحفيين ، إنها صدمة تعقد اللسان عن الحديث ، ولكن المرعب أن الفاعل يدعي الإسلام ويقول إن أعماله هذه جزأ من الجهاد ، أي جهاد هذا وأي إسلام هذا ، إنه فكر القاعدة

المزيد


دعوها فإنها منتنة

نوفمبر 21st, 2009 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

تعالت الأصوات وتشنجت الأعصاب وتنادت الأحزاب , وعاف الكل النوم والرقاد ، واستعد الكل ليوم اللقاء الحاسم ، ولأول مرة يتفق الصغير مع الكبير والرجل مع الأنثى والغني مع الفقير والحكومة مع الشعب ، الكل متفق على دخول معركة بلاده ضد العدو بكل قوة وبسالة ، ماذا بقي ، الإعلام مسخر والطائرات بالمجان والجيش والشرطة على أهبة الإستعداد ، إنها أجواء حرب حقيقية بين بلدين لا خلافات حدودية ولا سياسية سابقة بينهما ، مصر والجزائر .

يقف المرأ مذهولاً من هول الفاجعة متسائلاً أي مصيبة هذه الكرة التي أسالت الدماء وأنهكت الملايين واستنزفت الطاقات وزرعت العداء بين الإخوة الأشقاء .

يتعجب المرأ حين يرى كل طرف يتمسك بوجهة نظره بدع

المزيد


مظاهرات عارمة في جيبوتي تضامناً مع أهالي غزة

يناير 7th, 2009 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

dsc003 

الأمة الإسلامية أمة حية ، تنبض بالشموخ والكبرياء ، والعزة والنخوة ، يصدق فيها قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) فهذه أحداث غزة ومنذ بدايتها والعالم العربي والإسلامي يموج في بعضه ، يتلوى من ألم الجرح في غزة ولولا الحكام الذين يمنعون الشعب من التحرك ، لخرجت الملايين قاصدين الشهادة في معركة العزة والكرامة ، مظاهرات في أندونوسيا ، إعتصامات في القاهرة ، ومسيرات في نواكشوط ، وتبرعات في الخرطوم ، ما من مدينة وحاضرة إسلامية إلا وعبَّر أهلها عن حزنهم وتضامنهم مع إخوانهم في غزة ، منددين بالوحشية الصهيونية ، وصمت الحكام العرب تجاه المذابح والمجازر التي يرتكبها الجيش الصهيوني علناً ، معربين عن إستعدادهم للموت في سبيل نصرة إخوانهم  .

وفي جمهورية جيبوتي ، خرج الآ

المزيد


غزة أرض الصمود والكبرياء

يناير 3rd, 2009 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

1111

غزة ، يا أرض الشهداء ، غزة يا أرض الصمود والكبرياء ، غزة يا أرض التحدي والجهاد اصبري وصابري ورابطي ، فلستم وحدكم يا أهلنا في غزة ، إن الأمة الإسلامية كلها تشد على يدكم ، وتنبض باسمكم  ، وتثور لأجل قضيتنا وقضيتكم ، إنكم يا أهالي غزة الحبيبة تعلمون العالم كله معنى التضحية والصمود ، ومعنى العزة والرفعة ، ومعنى الشموخ والكبرياء ، نعم لقد رفضتم الذل والخضوع والركوع وقلتم لا وألف لا للانبطاح والانكسار مهما حدث ومهما وقع لكم ، إن العالم العربي والإسلامي بل كل العالم ليغلي كالمرجل تضامناً معكم ، ولولا الحكام الذين يمنعون الشباب من العبور لجاءتكم الملايين تجاهد معكم وتبذل أرواحها فداءاَ لكم ، لستم وحدكم يا أهالي غزة ، فآلامكم هي آلامنا ، وجراحكم هي جراحنا وقضيتكم هي قضيتنا ، إنه لا يؤلمنا الشهداء منكم لأننا نؤمن حق الأيمان بأنهم قد انتقلوا إلى دار خير م


المزيد


القراصنة الصوماليون ولعبة الكبار

أكتوبر 4th, 2008 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

109127

يعتبر الكثيرون الصومال مثالاً للفوضى وعدم الاستقرار وذلك بسبب الحرب الأهلية الطاحنة التي أتت على الأخضر واليابس ، وأصبح الصومال مرادفاً للعنف القبلي غير المبرر بين الأمة الواحدة التي تتحدث بنفس اللغة وتدين بنفس الدين وتشترك حتى بنفس المذهب ( المذهب الشافعي ) ، و يتسائل المرء ما الذي يعطي الصوماليين هذا النفس الطويل في القدرة على القتال ؟  فالبلد فقير ، والشعب جائع ، والمرض والجهل سيد على هذه البقعة من العالم !! والغريب أن عقال الشعب الصومالي هم الذين يوردون الشعب الهلاك ، مرة باسم القبيلة ، ومرة باسم محاربة الاحتلال الأجنبي ، ومرة باسم الإسلام !!   ليضل الدم الصومالي جارياَ دون أن يتحرك أحد لوقف هذا النزيف !!

وفي الآونة الأخيرة أضيفت إلى السمعة السيئة للصوماليين ، سيئة أخرى هي أنهم قطاع طرق من العيار الثقيل ، فإذا كانت عصابة علي بابا والأربعين حرامي قد أقلقت بعض التجار قديماً كما تحكي الروايات القديمة ، فإن عصابة القراصنة الصوماليين قد حيرت دولاً عظمى


المزيد


كيف نبني مجتمعاً مثقفاً وواعياًً

مارس 23rd, 2008 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

120630

يتفق كل من له أدنى بصيرة على أن بناء الفرد بناءً متكاملاً جسمياً ، وعقلياً ، وعلمياً ، وأدبياً ، أصعب من بناء القصور الكبيرة والأبنية الفارهة ، وذلك لما يحتاجه بناء الإنسان من وقت وجهد كبيرين يستدعي التفرغ له ومتابعته حتى يصل إلى المستوى المطلوب ، وإذا كان الأمر بهذه الصعوبة في بناء شخص واحدٍ ، فماذا عسانا أن نقول ونحن نتحدث عن بناء مجتمع متكامل ، يتميز بالوعي والإدراك ، ويتحلى بالأدب والأخلاق ، ويتسلح بالعلم والمعرفة ، ويتعامل بكل تحضر وانفتاح ، مدركاً كامل مسئولياته تجاه مجتمعه ووطنه عارفاً بماضيه ، ومتفهماً لواقعه ، وساعياً لتغيير مستقبله إلى الأفضل ، محققاً بذلك السر في وجوده على هذه البسيطة .

إذا كان الوالدان وبعد اجتهاد وتضحية ، قادران على  تربية أولاد صالحين تتحقق فيهم الصفات المذكورة فإن تحقيق تلك الصفات في المجتمع تتطلب توافر شرطين أساسيين هما  :-

1 – الإرادة السياسة .

  فيجب على الدولة أن تقتنع بمحورية دورها في بناء مجتمع صالح ومثقف وواعٍ ، ذلك أن إصلاح المجتمع في حاجة إلى الكثير من الإمكانيات التي لا يمكن أن تتوافر إلا للأجهزة الحكومية ، فإلى جانب المدارس بكل فئاتها ومراحلها وصولاً إلى الجامعات ، إلى جانب وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية  ، مضافا إلى ذلك كل الوسائل والبرام

المزيد


المرأة السعودية وقيادة السيارة

نوفمبر 2nd, 2007 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

 
كثيراً ما نتحدث عن السعودية ، فينقسم المتناقشون عنها ما بين مؤيد لها ومنتقدٍ لها ، وذلك في الحديث عن سياسة المملكة الداخلية والخارجية وطريقة تعاملها مع الأجانب المغتربين فيها إلى غير ذلك من المواضيع التي تثير انقسام المتناقشين ، ومعروف ( موقفي الدائم والمتصلب في الدفاع عن السعودية ) ، ولكن حين يبدأ الحديث عن مسألة قيادة المرأة يتوقف الانقسام تقريباً فالكل يتفقون على أن قيادة المرأة للسيارة ليس ممنوعاً في الشرع الإسلامي وليست مسألة دينية ، إذاً ما الذي يمنع أن تقود المرأة السيارة ، وقد كانت في القديم وفي العصر الإسلامي الأول تركب كل وسائل النقل المتوفرة حينها من خيل وجمال وحمير وبغال بشرط أن تكون ملتزمة بالحجاب الشرعي ، والسيارة ما هي إلا ذلك التطور الطبيعي لوسائل النقل تلك .
حاولت أن أعرف رأي الحكومة السعودية في هذه المسألة فوجدت أن الحكومة لا تمانع أن تقود المرأة السعودية السيارة ففي تصريح لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله صرح أنه وبمرور الأيام وفي المستقبل كل شيء ممكن في إشارة إل

المزيد


أي غد ينتظر العراق بعد صدام حسين ؟

أغسطس 31st, 2007 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

 

كغيري من ملايين المحبين للعراق وأرض العراق وشعب العراق وتاريخ العراق وجمال العراق كنت حانقاً على زعيمها صدام حسين ، وكارهاً له أشد الكره ، لأن ما فعله بشعبه وبشعب الكويت حين احتلها ، جرم كبير يستحق عليه أن يكره ، لقد كان رئيساً حكم شعبه بالحديد والنار وزج بكل معارضيه في السجون وربما قتلهم ، لقد استحق صدام حسين  وبجدارة لقب طاغية لما فعله بشعبه وبالأمة العربية والإسلامية ، لقد خلق لنفسه بأفعاله الكثير من الأعداء الذين تمنوا له أن يزول عن حكم العراق بأية وسيلة كانت ، وأنا كنت واحداً من أولئك الذين تمنوا زواله وإن كنت كارها زواله بالطريقة التي زال بها .

الآن وبعد مرور أربع سنوات على سقوط بغداد وزوال حكم صدام ، تغيرت أفكار 80% ممن أحبوا زوال حكم صدام ولكن متى ؟ لقد فات الأوان ، وذهب صدام إلى غير رجعة ، وجائت أمريكا ( رسولة الديمقراطية إلى العالم كافة )  لقد كنا سذجاً لا نعرف العراق حق المعرفة ، أو أننا ربما لم نكن نرى العراق إلا بسطحية الأطفال وسذاجة العجائز ، ولكن الآن فقط عرفنا وعرف العالم كله أي جحيم كان يحكمه صدام ، وأي مارد تحرر بعد رحيله ليأكل الأخضر واليابس !!! لم نكن نلقي بالاً إلى أن في العراق قوميات عدة ذات توجهات مختلفة فهناك العربي والكردي والأشوري والتركماني وغيرهم ، وهناك ديانات ومذاهب شتى فهناك الشيعي والسني والمسيحي والأزيدي  وغيرهم ، وهناك العديد من الأفكار والأ

المزيد


نبذة عن حياة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله

يونيو 21st, 2007 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

ولد السيد/ إسماعيل عمر جيله في 27 نوفمبر 1947 في مدينة دريدوا بإثيوبيا وهو ابن عمر جيله الذي كان من ضمن الفوج الأول من المعلمين المحليين في الثلاثينيات قبل أن ينتقل إلى شركة السكة الحديدية التي كانت تربط آنذاك إثيوبيا بجيبوتي.
السيد/ إسماعيل عمر جيله هو حفيد جيله أحمد المعروف باسم جيله بتل وهو من كبار الأعيان الجيبوتيين الذين وقعوا المعاهدة الإضافية مع فرنسا.
وفي عام 1964، التحق السيد/ إسماعيل عمر جيله بسلك الشرطة المسماة آنذاك بالأمن العام وكان عمره يناهز الــــ18 سنة في ذلك الوقت.
تتمحور سنوات التكوين والنضج السياسي لفخامة رئيس الجمهورية حول المراحل الرئيسية التالية:
شكلت فترة النضال من أجل الاستقلال منعطفاً هاماً في حياة إسماعيل عمر جيله حيث لعب دوراً فاعلاً في حركة الاستقلال، مما أدى في عام 1974 إلى فصله من سلك الأمن العام. ومنذ ذلك الحين كرس كافة طاقاته لدعم الرابطة الشعبية الإفريقية من أجل الاستقلال التي كان يترأسها السيد/ حسن جوليد ابتدون الرئيس الجيبوتي السابق، حيث كان إسماعيل عمر جيله في تلك الفترة الهامة يشارك في رسم مصير الأمة الجيبوتية وفي توعية المواطنين بأهم

المزيد


الصراع بين الحق والباطل

يونيو 16th, 2007 كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال نشر في , مقالات

فلسطين أرض الإسراء والمعراج ، وأرض ثالث الحرمين الشريفين ، المحتلة منذ وقت ليس بالقليل من قبل عصابة من الصهاينة المدعومين من قبل القوى العظمى في العالم ، تتعرض اليوم لتقلبات دموية ولا يعلو صوتٌ على صوت الرصاص في غزة والضفة ، ولكن القتال هذه المرة ليس بين الفلسطينيين والصهاينة بل بين الفلسطينيين أنفسهم ، نعم انقسم الفلسطينيون على أنفسهم وحملوا السلاح في وجه بعضهم البعض فكان القتلى من الفلسطينيين على أيدي الفلسطينيين لهذا العام 2007م ، أكثر من القتلى على يد الصهاينة الغاصبين ، لقد تابعتُ وبحزن شديد الأحداث الأخيرة في غزة وما تلا ذلك من حلٍِ للحكومة واعتداءات في كامل مدن الضفة على كل ما له علاقة بحماس ، تابعت كل ذلك كما تابعت تعليقات المعلقين على هذه الأحداث فوجدت أغلب العالم العربي ساخطاً على الفلسطينيين المتقاتلين فيما بينهم ، كما أن عدداً كبيراً من الشعوب العربية منقسم حسب توجهه الإسلامي والعلماني ، ما بين فتحاوي وحمساوي ، تحيرت ولم أستطع أن أحدد موقفي من كل ذلك ، فعرضت ا

المزيد


التالي