ذكرياتي من مهرجان الدوحة الثقافي 2008

كتبهاعبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال ، في 2 مايو 2008 الساعة: 19:20 م

25

كانت أول زيارة لي للدوحة ، وكانت أول مرة تشارك فيها جيبوتي في مهرجان الدوحة الثقافي الذي يقام سنوياً ، والذي أقيم هذا العام في الفترة من 28/2/2008م وحتى 9/3/2008م ، وقد شاركت جيبوتي هذا العام بفرقة فنية للرقص الشعبي الجيبوتي ، وهي فرقة ( ديجان ) التي أمتعت الشعب القطري المضياف والمقيمين على أرضها برقصات شعبية مثلت التراث الجيبوتي من مختلف مناطقه ، وكان التفاعل من الجمهور كبيراً مع الفلكلور الجيبوتي ، وتعتبر المشاركة الجيبوتية فرصة ثمينة لعرض الثقافة الجيبوتية بشكل خاص وثقافة القرن الإفريقي بشكل عام ، ليتعرف عليها المواطن الخليجي عن قرب ، بل فرصة لإظهارها للعالم من خلال التعرف والإحتكاك بالعديد من الفرق العالمية التي حضرت مهرجان الدوحة الثقافي من المغرب و كوريا وتركيا وإسبانيا وغيرها من الدول التي شاركت في هذا المهرجان العالمي الظخم الذي أبدعت الحكومة القطرية في رسمه وتنظيمه ورعايته ليكون حلقة وصل بين ثقافات الشعوب المختلفة ، قبل وصولي إلى الدوحة حرصت على أن أحصل على جدول البرامج الخاص بهذا المهرجان الذي إستمر أسبوعاً كاملاً ، وذلك لرغبتي في أن لا يفوتني شيء منه ، ولكني وجدت أنه غني بكل شيء ولا يمكن حضور كل فعالياته ، فقد تضمن المهرجان إلى جانب عروض الرقصات الشعبية اليومية ، مقاهي ثقافية ، وأمسيات شعرية ، ومعارض تراثية للحرف اليدوية ، وعروض للسفن التقليدية في الخليج العربي ، وعروض للخطوط الإسلامية ، ومعرض لسينما الطفل ، وعروض مسرحية ، ومعرض لملتقى الفنون البصرية الحرفية العربية ، ومعرض لأعضاء جمعية التصوير الضوئي ، وعروض للأزياء الصينية ، إلى جانب العديد من الندوات الثقافية في الفن الإسلامي والمخطوطات الإسلامية والشعر النبطي وغيرها من الفعاليات التي لا يمكنني حصرها ، لقد كان بحق أسبوعاً دسماً لكل من يهوى الثقافة ، وممتعاُ تستحق دولة قطر وأميرها أن تشكر عليه ، لقد أشعرتنا قطر خلال أسبوع ثقافي عالمي أنها وإن كانت صغيرة بحجمها فإنها عظيمة برؤيتها ، وجميلة بشعبها الطيب وأرضها التي ترحب بكل ما هو إنساني وجميل ، كانت الفترة قصيرة ولكنها تركت في قلوبنا ذكريات جميلة لا تنسى أبداً .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار البلد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ذكرياتي من مهرجان الدوحة الثقافي 2008”

  1. ي 9, أيار, 2008 - 12:05 مساءاً ابو عويصة كتبها …

    الأربعاء,أيار 07, 2008 سأعمم هذا الأدراج على بعض المدونات الأكثر رواجاً في عموم الوطن العربي لأهميته وحياديته حسب وجهة نظري التي قد يتفق معها البعض أو يخلتف معها .. المهم عندي أن تصل ويكون الحوار في المضمون للوصول للحق وليس لمتابعة الضلال والهوى نكاية في زيد أو عبيد فالحق أحق أن يتبع والله من وراء القصد واغلاية ..

    لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون ..؟؟ تابع الموضوع ..

    غبي من لم يعرف أو يقل أن..:

    حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،

    وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!

    لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون الحزب وما يملك لكل لبنان بكل طوائفه خاصة ولكل المسلمون عامة ..، كما كان ذلك الإسلام على زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لكل المسلمون خاصة ولبقية الناس عامة ، بمعنى أنه لم يظلم في عهدهم من لم يسلم ما دام ذلك الذي لم يسلم لم يعادي ولا يظلم من أسلم أو يتعاون مع العدو الخارجي للمسلمين ..،

    وإما أن يضطر في ظل تأزم الحالة بين المولاة والمعارضة أن يظهر الحزب ورئيسه حسن ما حالوا أن يخفوه طويلاً تحت شعار المقاومة ويظهرون على حقيقتهم بأنهم دولة داخل الدولة وأن كل ما فعلوه هو من أجل مصلحتهم وطائفتهم هم خاصة من منطلق مفاهيمهم الضيقة للإسلام .. لا من منطلق مفاهيم الشرع الحنيف الذي كان عليه سلف هذه الأمة ذلك الشرع الذي كان يسع كل الناس ولعدالة حكمهم أولئك الخلفاء الراشدين ما زال الكل يتغنى بأمجادهم ويتمنون عودة حكم أمثالهم.، وكنا نظن أن حسن وحزبه يسير على خطاهم ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. وهذا الظن له ما يبرره والوقائع على الأرض في العراق ولبنان وإيران تشهد على صدق ذلك الظن .. ومع ذلك أتمنى من كل قلبي أن لا يصدق ذلك الظن..!! ويصدق حسن وحزبه ويعلنوها صراحة أنهم على خط ونهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يسيرون .. لا على تعليمات مرجعيات المتصلين بمهديهم المختفي بالسرداب منذ قرون زادت عن العشرة وهو مستعصم في سردابه يأبى الخروج منه …!!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر