مقديشو وأنين الجراح
كتبهاعبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 18:24 م

أيها القلب تغــنـــــــى *** إن هذا اليوم عيـــــــــــد
وارم بالحزن بعيــــداً *** للقا اليوم السعيـــــــــــــد
ودع العيد يـــــــداوي *** جرحك الدامي العنيــــــد
فلعل الدهر يحنـــــــو *** أيها القلب الوحيــــــــــــد
ولعل الشمس تهـــدي *** يومك العيش الرغيــــــــد
أيها القلب لمـــــــاذا *** كل هذي الذكريـــــــــــات
كلها تؤلم نفســـــــي *** بشديد الحســـــــــــــــرات
فأرى الكون بعينـــي *** غارقاً في الظلمـــــــــــات
وبأذني أسمع الدنـــيا *** صداها شهقـــــــــــــــــات
فأرى نفسي ثكلــــى *** وتناجي العبـــــــــــــــرات
كل شيءٍ في فضائي *** لونه كالعنـــــــــــــــــــــدمِ
كل موجٍ في بحوري *** ثائرٌ مثل دمـــــــــــــــــــي
لم هذا الناي يبكـــــي *** بكئيب النغــــــــــــــــــــــمِ
ولماذا الحزن لحـــنٌ *** راسخٌ في قلمــــــــــــــــــي
ولم البؤس زفيـــــــرٌ *** حارقٌ ملء فمـــــــــــــــي
أرض(جوبا وشبيلي) *** غرقت وسط الدمـــــــــــاء
وغدت أرض أنــــينٍ *** لجراح الكبريـــــــــــــــــاء
بعد أن كانت بحـــــقٍ *** عالـماً للســعـــــــــــــــــداء
أصبح الباقون فيهــــا *** من عزاءٍ لعـــــــــــــــــزاء
وزمام الأمر فيهــــــم *** بأيادي السفهــــــــــــــــــاء
مَقَديشو طفلها يبكـــي *** لإحساسٍ بجــــــــــــــــوع
أمه صارت كثكلــــى *** عينها تأبى الهجـــــــــــوع
دمعها جف فأضحــى *** حزنها بين الضلـــــــــــوع
تتمنى بأسىً لـــــــــو *** أن للأمـــــــــــــــــن دروع
ما طغى الرعب عليها *** لا ولا سالت دمــــــــــــوع
طمع الأعداء فيهــــا *** فأتوا كالحمــــــــــــــــــــــلِ
وأتو تحت شعـــــــارٍ *** مثل شهد العســــــــــــــــــلِ
أعلنوا جئنا إليكــــــم *** ببذور الأمـــــــــــــــــــــلِ
ثم لما وصلوا صــــا *** روا كذئب الجبـــــــــــــــلِ
شهدهم صار عنيفــاً ً *** مثل حد الأســــــــــــــــــلِ
رحلوا بعد دمـــــــاءٍ *** أهرقوها بغـــــــــــــــــرور
سرقوا الثروة ســـراً *** وتمادوا في الشــــــــــــرور
استباحوا الأرض والعر *** ض وزادو في الفجـــــور
لم يظنوا أن شعبــــــاً *** جائعاً سوف يثـــــــــــــــور
لم يكن للظلم سلطــانٌ *** على الحرِّ الغيـــــــــــــــور
رحلوا لكن جرحــــي *** بيدي ضل يسيــــــــــــــــل
لم يعد يذكر طعــــــــم *** الأمن والعيش الرغيــــــــد
أمةً كل فتاهــــــــــــــا *** صار بالهم عليــــــــــــــــل
هل قريب يوم نرتـــاح *** من الهمِّ الثقيــــــــــــــــــل
يوم نلقاك بأمـــــــــــنٍ *** فنغني ونطيــــــــــــــــــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصائد الشعرية | السمات:القصائد الشعرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:53 ص
مَقَديشو طفلها يبكـــي *** لإحساسٍ بجــــــــــــــــوع
أمه صارت كثكلــــى *** عينها تأبى الهجـــــــــــوع
دمعها جف فأضحــى *** حزنها بين الضلـــــــــــوع
تتمنى بأسىً لـــــــــو *** أن للأمـــــــــــــــــن دروع
ما طغى الرعب عليها *** لا ولا سالت دمــــــــــــوع
كلمات الشكر كلها تتلاشى امام حضورك
لك التحية علي البوح الصدوق …واسلوبك الجميل ..
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:00 م
أشكرك أخي محمد بن ضاهر الزيلعي على مرورك و أدعو الله أن يفرج عن الأمة الصومالية ما أصابها من انعدام الأمن .. اللهم آمين
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 1:52 ص
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 12:59 ص
تحيتي أولا..
.. أستسمحكم في قبول نشر هذا الإعلان..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يسرني إعلامكم
بمدونتي الجديدة
جريدة الطائر الجريح..من تونس الوطن
yes-7-yes.maktoobblog.com
لتعزز مدونة
الطائر الجريح..من تونس الوطن
yes7yes.maktoobblog.com
ومدونة
من أنثى..قطرات شهد
yes2000yes.maktoobblog.com
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 11:10 ص
الســــلام عليكـــــم
أخي ، أختي في الله
عيد الإضحى أهل اللهم أعده علينا وعليكم بالسلامة والإيمان والبركات
أرجو الدعاء بالصلاح والسير على الطريق القويم
أخوكم الحبيب