
جيبوتي
الاسم: عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال
البلد: جيبوتي
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الأمة الإسلامية أمة حية ، تنبض بالشموخ والكبرياء ، والعزة والنخوة ، يصدق فيها قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) فهذه أحداث غزة ومنذ بدايتها والعالم العربي والإسلامي يموج في بعضه ، يتلوى من ألم الجرح في غزة ولولا الحكام الذين يمنعون الشعب من التحرك ، لخرجت الملايين قاصدين الشهادة في معركة العزة والكرامة ، مظاهرات في أندونوسيا ، إعتصامات في القاهرة ، ومسيرات في نواكشوط ، وتبرعات في الخرطوم ، ما من مدينة وحاضرة إسلامية إلا وعبَّر أهلها عن حزنهم وتضامنهم مع إخوانهم في غزة ، منددين بالوحشية الصهيونية ، وصمت الحكام العرب تجاه المذابح والمجازر التي يرتكبها الجيش الصهيوني علناً ، معربين عن إستعدادهم للموت في سبيل نصرة إخوانهم .
وفي جمهورية جيبوتي ، خرج الآ

غزة ، يا أرض الشهداء ، غزة يا أرض الصمود والكبرياء ، غزة يا أرض التحدي والجهاد اصبري وصابري ورابطي ، فلستم وحدكم يا أهلنا في غزة ، إن الأمة الإسلامية كلها تشد على يدكم ، وتنبض باسمكم ، وتثور لأجل قضيتنا وقضيتكم ، إنكم يا أهالي غزة الحبيبة تعلمون العالم كله معنى التضحية والصمود ، ومعنى العزة والرفعة ، ومعنى الشموخ والكبرياء ، نعم لقد رفضتم الذل والخضوع والركوع وقلتم لا وألف لا للانبطاح والانكسار مهما حدث ومهما وقع لكم ، إن العالم العربي والإسلامي بل كل العالم ليغلي كالمرجل تضامناً معكم ، ولولا الحكام الذين يمنعون الشباب من العبور لجاءتكم الملايين تجاهد معكم وتبذل أرواحها فداءاَ لكم ، لستم وحدكم يا أهالي غزة ، فآلامكم هي آلامنا ، وجراحكم هي جراحنا وقضيتكم هي قضيتنا ، إنه لا يؤلمنا الشهداء منكم لأننا نؤمن حق الأيمان بأنهم قد انتقلوا إلى دار خير م

أيها القلب تغــنـــــــى *** إن هذا اليوم عيـــــــــــد
وارم بالحزن بعيــــداً *** للقا اليوم السعيـــــــــــــد
ودع العيد يـــــــداوي *** جرحك الدامي العنيــــــد
فلعل الدهر يحنـــــــو *** أيها القلب الوحيــــــــــــد
ولعل الشمس تهـــدي *** يومك العيش الرغيــــــــد
أيها القلب لمـــــــاذا *** كل هذي الذكريـــــــــــات
كلها تؤلم نفســـــــي *** بشديد الحســـــــــــــــرات
فأرى الكون بعينـــي *** غارقاً في الظلمـــــــــــات
وبأذني أسمع الدنـــيا *** صداها شهقـــــــــــــــــات
فأرى نفسي ثكلــــى *** وتناجي العبـــــــــــــــرات
كل شيءٍ في فضائي *** لونه كالعنـــــــــــــــــــــدمِ
كل موجٍ في بحوري *** ثائرٌ مثل دمـــــــــــــــــــي
لم هذا الناي يبكـــــي *** بكئيب النغــــــــــــــــــــــمِ
ولماذا الحزن لحـــنٌ *** راسخٌ في قلمــــــــــــــــــي
ولم البؤس زفيـــــــرٌ *** حارقٌ ملء فمـــــــــــــــي
أرض(جوبا وشبيلي) *** غرقت وسط الدمـــــــــــاء
وغدت أرض أنــــينٍ *** لجراح الكبريـــــــــــــــــاء
بعد أن كانت بحـــــقٍ *** عالـماً للســعـــــــــــــــــداء
أصبح الباقون فيهــــا *** من عزاءٍ لعـــــــــــــــــزاء
وزمام الأمر فيهــــــم *** بأيادي السفهــــــــــــــــــاء
مَقَديشو طفلها يبكـــي

يعتبر الكثيرون الصومال مثالاً للفوضى وعدم الاستقرار وذلك بسبب الحرب الأهلية الطاحنة التي أتت على الأخضر واليابس ، وأصبح الصومال مرادفاً للعنف القبلي غير المبرر بين الأمة الواحدة التي تتحدث بنفس اللغة وتدين بنفس الدين وتشترك حتى بنفس المذهب ( المذهب الشافعي ) ، و يتسائل المرء ما الذي يعطي الصوماليين هذا النفس الطويل في القدرة على القتال ؟ فالبلد فقير ، والشعب جائع ، والمرض والجهل سيد على هذه البقعة من العالم !! والغريب أن عقال الشعب الصومالي هم الذين يوردون الشعب الهلاك ، مرة باسم القبيلة ، ومرة باسم محاربة الاحتلال الأجنبي ، ومرة باسم الإسلام !! ليضل الدم الصومالي جارياَ دون أن يتحرك أحد لوقف هذا النزيف !!
وفي الآونة الأخيرة أضيفت إلى السمعة السيئة للصوماليين ، سيئة أخرى هي أنهم قطاع طرق من العيار الثقيل ، فإذا كانت عصابة علي بابا والأربعين حرامي قد أقلقت بعض التجار قديماً كما تحكي الروايات القديمة ، فإن عصابة القراصنة الصوماليين قد حيرت دولاً عظمى


في تطور خطير للخلاف الحدودي بين جيبوتي و إرتريا إندلع قتال عنيف ظهيرة الثلاثاء 10/06/2008م وذلك إثر فرار مجموعة من القوات الإرترية من وضعها البائس ما جعل القوات الإرترية تفتح نيرانها تجاه القوات الجيبوتية التي حاولت ضبط النفس إلا أن عدوان الإرتريين عليها أجبرها على أن ترد بالمثل ما أدى إلى قتال عنيف هدأ ليعود بشكل أعنف عند الساعة السادسة وأربعين

كانت أول زيارة لي للدوحة ، وكانت أول مرة تشارك فيها جيبوتي في مهرجان الدوحة الثقافي الذي يقام سنوياً ، والذي أقيم هذا العام في الفترة من 28/2/2008م وحتى 9/3/2008م ، وقد شاركت جيبوتي هذا العام بفرقة فنية للرقص الشعبي الجيبوتي ، وهي فرقة ( ديجان ) التي أمتعت الشعب القطري المضياف والمقيمين على أرضها برقصات شعبية مثلت التراث الجيبوتي من مختلف مناطقه ، وكان التفاعل من الجمهور كبيراً مع الفلكلور الجيبوتي ، وتعتبر المشاركة الجيبوتية فرصة ثمينة لعرض الثقافة الجيبوتية بشكل خاص وثقافة القرن الإفريقي بشكل عام ، ليتعرف عليها المواطن الخليجي عن قرب ، بل فرصة لإظهارها للعالم من خلال التعرف والإحتكاك بالعديد من الفرق العالمية التي حضرت مهرجان الدوحة الثقافي من المغرب و كوريا وتركيا وإسبانيا وغيرها من الدول التي شاركت في هذا المهرجان العالمي الظخم الذي أبدعت الحكومة القطرية في رسمه وتنظيمه ورعايته ليكون حلقة وصل بين ثقافات الشعوب المختلفة ، قبل وصولي إلى الدوحة حرصت على أن أحصل على جدول البرامج الخاص بهذا المهرجان الذي إستمر أسبوعاً كاملاً ، وذلك لرغبتي في أن لا يفوتني شيء منه ، ولكني وجدت أنه غني بكل شي


قصيدة للشاعر الجيبوتي ، الصديق والأخ / ميسرة محمد بن محمد سيف ألقاها في الاحتفال بيوم اليتيم الوطني في جيبوتي
البدرُ صار مَظَنّةَ الإخفــــــــــــــــــاقِ *** والشمسُ غائبةٌ عن الأحــــــــــــداقِ
إذْ عمَّ نورٌ ساطعٌ متــــــــــــلألــــــــئٌ *** أخفى سليلَ الشمسِ في الإشــــراقِ
فسألتُ نفسي ما هنالكَ يا تـــــــــرى؟ *** ما سرُّ هذا النور في الآفــــــــــــــاقِ
أمعنتُ في كُنْهِ الحقيقيةِ باحثــــــــــــاً *** فإذا الحضورُ بمطَلعٍ بَــــــــــــــــرَّاقِ
يا صاحِ إنَّا اليومَ نَشْهَدُ حَفْلـــــــــــــةً *** يهفو نسيمُ عطاءها الدفَــــــــــــــــاقِ
بَشِّر يتامى المعْسِرينَ جمعيهِــــــــــم *** بكفالةِ الديوانِ باستحْقَــــــــــــــــــــاقِ
أبلْغهمُ أنَّ التعاسةَ قَدْ غَــــــــــــــــدَتْ *** في عَهْدِهِ ممحولةَ الأعمـــــــــــــــاقِ
وامنحهمُ حُللَ السّعادةِ والرضــــــــــا *** وانهلْ لهم منْ ورْدِهِ المِغْـــــــــــــداقِ
كم من يتيمٍ بائسٍ متَعثِّــــــــــــــــــــرٍ *** أمسى طويّاً للهَلاكِ مُـــــــــــــــــــلاقِ
قد باتَ مُلْقَى في الشوارعِ يشتكـــــي *** بغَزيرِ دَمْعٍ سائحٍ مُهـــــــــــــــــــراقِ
وإذا بديوانِ الزَّكاةِ يحُوطُــــــــــــــــهُ *** برعايةٍ تُنسي أسى الإمــــــــــــــلاقِ
يا ك










