الأمة الإسلامية أمة حية ، تنبض بالشموخ والكبرياء ، والعزة والنخوة ، يصدق فيها قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) فهذه أحداث غزة ومنذ بدايتها والعالم العربي والإسلامي يموج في بعضه ، يتلوى من ألم الجرح في غزة ولولا الحكام الذين يمنعون الشعب من التحرك ، لخرجت الملايين قاصدين الشهادة في معركة العزة والكرامة ، مظاهرات في أندونوسيا ، إعتصامات في القاهرة ، ومسيرات في نواكشوط ، وتبرعات في الخرطوم ، ما من مدينة وحاضرة إسلامية إلا وعبَّر أهلها عن حزنهم وتضامنهم مع إخوانهم في غزة ، منددين بالوحشية الصهيونية ، وصمت الحكام العرب تجاه المذابح والمجازر التي يرتكبها الجيش الصهيوني علناً ، معربين عن إستعدادهم للموت في سبيل نصرة إخوانهم .
وفي جمهورية جيبوتي ، خرج الآلاف في تظاهرة عارمة قلَّ أن تحدث مثلها في جيبوتي ، شارك فيها الرجال والنساء وطلاب المدارس ليعبروا عن تضامنهم ومؤازرتهم لإخوانهم في غزة ، وقد حضر هذه التظاهرة الضخمة برلمانيون ، وعلماء إلى جانب ممثلين من كافة شرائح المجتمع المدني ، وقد رفع المتظاهرون شعارات تدعوا إلى وقف المجازر ضد الأبرياء العزل من شعب فلسطين ، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل سريعاً لوقف هذه المجازر ، كما وأحرق المتظاهرون
المزيد ...كتبها عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال في 10:35 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عبد الوارث علي آدم - شاعر الجمال







في تطور خطير للخلاف الحدودي بين جيبوتي و إرتريا إندلع قتال عنيف ظهيرة الثلاثاء 10/06/2008م وذلك إثر فرار مجموعة من القوات الإرترية من وضعها البائس ما جعل القوات الإرترية تفتح نيرانها تجاه القوات الجيبوتية التي حاولت ضبط النفس إلا أن عدوان الإرتريين عليها أجبرها على أن ترد بالمثل ما أدى إلى قتال عنيف هدأ ليعود بشكل أعنف عند الساعة السادسة وأربعين دقيقة من مساء الثلاثاء ليستمر القتال العنيف حتى صباح يوم الأربعاء ، وذلك في منطقة دوميرا الحدودية ، وفي حديث لوزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف أكد أن القوات الجيبوتي أجبرت على القتال في دفاع عن النفس إثر إعتداء القوات الإرترية عليها .




